صدر عن لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع البيان التالي: لم ترتو طاحونة القتل الصهيونية من دم اللبنانيين الابرار الذين نذروا ارواحهم وما يملكون لأجل حرية الأرض والانسان.
ان المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني الغادر في البقاع بالتوازي مع القتل المتناسل في الجنوب والتدمير الممنهج المتعمد للابنية السكنية والمؤسسات والبنى التحتية اولا ان دل على شيء فعلى العقيدة الصهيونية الاجرامية التوسعية وترجمتها الدموية ظاهرة للعيان في غزة ولبنان وثانيا دليل قاطع على التزام لبنان بالقرارات الاممية لاسيما القرار 1701 فيما العدو لا ينتهك القرار وحسب بل يدوس على ميثاق وكرامة الدول المنضوية تحت لواءالامم المتحدة التي ارتضتها شعوب الأرض قاطبة ملجأ وملاذا لحل الصراعات والنظر بالنزاعات.
ان لقاء الاحزاب والقوى الوطنية في البقاع إذ يدين المجزرة البشعة بحق أهلنا الآمنين الصائمين في بدنايل وتمنين ورياق يدعو الدولة اللبنانية بمؤسساتها كما الهيئات والقوى الحية ولاسيما الحكومة والقوى السياسية التحرر من شرنقة احتجاز الاجنبي واسقاط تلك المعزوفة المشروخة واللازمة السياسية الحاضرة في كل محفل ومنتدى ومنبر حول السلاح ونزعه واحتوائه وما سوى ذلك من مصطلحات والتفرغ لردع العدو الصهيوني سواء بالحفاظ على عناصر قوة لبنان عبر استراتيجية أمن وطني او بالتحرك الأممي الواسع خاصة وزارة الخارجية اللبنانية بحيث تتولى التواصل مع الدول الراعية للاتفاق بين لبنان والعدو الصهيوني وتفضح مجازره وارهابه اليومي من خلال مروحة تحركات واتصالات مدعمة بالصور والوثائق وبالتالي هذا ما يجب أن يكون دأبها وطبيعة عملها لا الاكتفاء بالصمت والصوم الا عن عبارات قرار الحرب والسلم والسلاح غير الشرعي وسوى ذلك من اطروحات.
الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى وهذه التضحيات الجسام على طريق سيادة لبنان واستقلاله لا بد ستزهر نصرا على هذا العدو طال الزمان ام قصر فالمقاومة كانت وستبقى ثقافة وفعلا متجذرا في شعبنا الذي يأبى الخضوع والاستسلام.
أمانة سر اللقاء
في 21/2/2026